جيرار جهامي ، سميح دغيم

3085

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

الخلق . الوهم يوقعك في اليأس . ويخوّفك من الناس . الوهم يجلب الخبال . ويمنع وصف الكمال ارتفاع الوهم بأسباب التنوير . والرجوع إلى التقدير . يرتفع الوهم بالتوحيد . لمن يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد . إذا استنار القلب بالفهم . زال عنه الحجاب والوهم . ( الشاذلي ، حكم الإشراق ، 92 ، 18 ) . * في الفلسفة - الوهم - وقوف شيء للنفس بين الإيجاب والسلب ، لا يميل إلى واحد منهما . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 169 ، 8 ) . - يقال : ما الوهم ؟ الجواب : هو الوقوف بين الطرفين لا يدرى في أيّهما القضية الصادقة . ( التوحيدي ، المقابسات ، 312 ، 12 ) . - الوهم قد يدرك أمورا غير مادية ، ويأخذها عن المادة ، كما يدرك أيضا معاني غير محسوسة وإن كانت مادية . ( ابن سينا ، الشفاء / النفس ، 52 ، 12 ) . - إنّ الوهم هو الحاكم الأكبر في الحيوان ، ويحكم على سبيل انبعاث تخيّلي من غير أن يكون ذلك محقّقا ؛ وهذا مثل ما يعرض للإنسان من استقذار العسل لمشابهته المرار ، فإنّ الوهم يحكم بأنّه في حكم ذلك ، وتتبع النفس ذلك الوهم وإن كان العقل يكذّبه . ( ابن سينا ، الشفاء / النفس ، 162 ، 5 ) . - أما الوهم فإنّه قد تعدّى قليلا عن هذه المرتبة في التجريد ، لأنّه ينال المعاني التي ليست هي في ذواتها بمادية ، وإن عرض لنا أن تكون في مادة ؛ وذلك لأنّ الشكل واللون والوضع وما أشبه ذلك ، أمور لا يمكن أن تكون إلّا لمواد جسمانية . ( ابن سينا ، أحوال النفس ، 71 ، 10 ) . - الوهم ، وهي قوة تنطبع فيها صور المعاني الجزئية الكائنة في المحسوسات ، كصداقة زيد المدركة لعمرو ، عند الإحساس به وبأحواله . وعداوة الذئب المدركة للبهيمة عند إحساسها به . ( علاء الدين الطوسي ، تهافت الفلاسفة ، 320 ، 15 ) . - الوهم : وهو الاعتقاد المرجوح ، وقد يقال إنّه عبارة عن الحكم بأمور جزئية غير محسوسة لأشخاص جزئية جسمانيّة كحكم السخلة بصداقة الأم وعداوة الذئب ، وقد يطلق على القوة التي تدرك هذا المعنى وهي الواهمة . واعلم أنّ الواهمة عندنا ليست جوهرا مباينا للعقل والخيال بل هي عقل مضاف إلى صورة الخيال والحسّ . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 3 ، 517 ، 5 ) . * في المنطق - « الوهم » ( قوة ) هي التي يدرك بها الإنسان صداقة الصديق وعداوة العدو ، ويدرك بها كل من الزوجين ما في الزوج الآخر من الأمر المحبوب ، وبها يميل الإنسان إلى غيره وبها ينفر عنه . ولهذا يقولون « أكبر حاكم على النفوس الوهم » . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 2 ، 160 ، 7 ) . * في العلوم - إن قوة الوهم والحدس دالّة على قوة مزاج الدماغ بأسره ، وضعفه دالّ على آفة فيه موقوفة إلى أن يتبيّن أيّ الأفعال الأخرى